image description

بالصور.. أسباب وعلاج الكوليسترول

الكوليسترول أحد المصطلحات التي تتردد علينا بكثرة، ربما لأنه السبب في الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة مثل أمراض القلب. تعرف معنا على كل ما يهمك عن الكوليسترول

image description

1- ما هو الكوليسترول؟

عادة ما نربط بين الكوليسترول وتناول الأطعمة الدسمة، لكن معظم هذه المواد الدهنية تنتج في الواقع بواسطة أجسامنا. حيث ينتج الكبد 75% من الكوليسترول الموجود في مجرى الدم. أما ال25% المتبقية، فتأتي من خلال الطعام الذي نتناوله. وعندما يكون الكوليسترول في مستواه الطبيعي، فإنه يلعب دوراً مهماً في مساعدة الخلايا على القيام بوظائفها. لكن تجدر الإشارة إلى أن هناك مئات الملايين ممن يعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول.

image description

2- أعراض ارتفاع مستوى الكوليسترول

لا يتسبب ارتفاع مستوى الكوليسترول في أي أعراض. لكنه يسبب أضراراً عميقة وجسيمة داخل الجسم. مع مرور الوقت، فإن زيادة مستوى الكوليسترول قد تؤدي إلى تراكم الترسبات واللويحات داخل الشرايين. وهي الحالة المعروفة باسم تصلب الشرايين، حيث تتسبب هذ الحالة المرضية في تضييق المساحة المتاحة لتدفق الدم، مما يزيد من فرص واحتمالات الإصابة بأمراض القلب. ومن حسن الحظ، أنه من السهل اكتشاف مستويات الكوليسترول المرتفعة، وهناك العديد من الطرق التي تساعد على خفض مستويات الكوليسترول.

 

image description

3- اختبار الكوليسترول

يجب على الأشخاص أكبر من 20 عاماً أن يقوموا بفحص مستويات الكوليسترول الخاصة بهم على الأقل مرة كل خمس سنوات. ويتم ذلك من خلال اختبار دم بسيط يعرف باسم صورة البروتين الدهني أثناء الصيام أو تحليل الدهون بالدم. ويقوم هذا الاختبار بقياس أشكال وأنواع مختلفة من الكوليسترول الموجود بالدم بعد الامتناع عن تناول الطعام لفترة تتراوح ما بين 9 إلى 12 ساعة. وتظهر نتيجة الاختبار مستويات الكوليسترول الضار والجيد والدهون الثلاثية بالدم.

image description

4- الكوليسترول الضار

معظم الكوليسترول الموجود بالدم يأتي عن طريق بروتينات يطلق عليها اسم البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة أو LDL. وهذا النوع من الكوليسترول يعرف بأنه كوليسترول ضار لأنه يتجمع مع غيره من المواد الأخرى مما يعمل على سد الشرايين. وتجدر الإشارة إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون المشبعة والدهون المهدرجة أو التقابلية تعمل على زيادة مستوى الكوليسترول الضار بالدم. بالنسبة لمعظم الأشخاص، فإن مستوى الكوليسترول الضار أقل من 100 يعتبر صحياً، لكن الأشخاص المصابين بأمراض القلب، يحتاجون إلى خفض مستوى الكوليسترول الضار لديهم أكثر من ذلك.

image description

5- الكوليسترول الجيد

حوالي ثلث الكوليسترول الموجود بالدم ينتج عن بروتينات دهنية عالية الكثافة أو HDL. وهذا النوع من الكوليسترول يطلق عليه اسم الكوليسترول الجيد لأنه يساعد على التخلص من الكوليسترول الضار وإزالته، من خلال منع تراكمه بداخل الشرايين. وكلما ارتفع مستوى الكوليسترول الجيد بالدم، كلما كان ذلك أفضل. ويذكر أن الأشخاص ممن لديهم مستويات منخفضة من الكوليسترول الجيد، يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب. ويمكن لتناول الدهون الصحية مثل زيت الزيتون أن تعزز مستويات الكوليسترول الجيد بالدم.

image description

6- الدهون الثلاثية

يقوم الجسم بتحويل السعرات الحرارية الزائدة والسكر والكحول إلى دهون ثلاثية، وهي نوع من الدهون يحمل بواسطة الدم ويتم تخزينها في الخلايا الدهنية الموجودة في كل أنحاء الجسم. ويعتبر الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، أو غير النشطين والمدخنين و من يتناولون الكحول أكثر عرضة لزيادة مستويات الدهون الثلاثية بأجسامهم، وكذلك الحال بالنسبة لمن يعتمدون على أنظمة غذائية غنية بالكربوهيدرات. إذا كان مستوى الدهون الثلاثية لديك 150 أو أكثر، فإن ذلك يعرضك لمخاطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي المرتبطة بأمراض القلب والسكرى.

image description

7- إجمالي الكوليسترول

يقيس الكوليسترول الكلي (إجمالي الكوليسترول) مستويات الكوليسترول الجيد HDLوالضارLDL  والبروتين الدهني وضيع الكثافة (البروتين الدهني ذو الكثافة الشحمية شديدة الانخفاض) VLDLفي مجري الدم. وتجدر الإشارة إلى أن الVLDLهو أحد سلائف الكوليسترول الضار. كما يذكر أن مستوى الكوليسترول الإجمالي أقل من 200 يعتبر صحياً في معظم الحالات. أما الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستوى الكوليسترول، فإنهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب مقارنة بمن مستوياتهم أقل من 200.

image description

8- نسبة الكوليسترول

لحساب نسبة الكوليسترول الخاصة بك، قم بقسمة إجمالي الكوليسترول على الكوليسترول الجيد. على سبيل المثال إذا كانت نسبة الكوليسترول الإجمالية لديك 200 والكوليسترول الجيد 50، من خلال عملية القسمة، ستجد أن نسبة الكوليسترول لديك هي 1:4. وينصح الأطباء بالحفاظ على هذه النسبة أو أقل منها. فكلما كانت النسبة أقل، كلما كان ذلك أفضل. وعلى الرغم من أن هذه الأرقام مفيدة لتقييم مدى احتمال وفرص الإصابة بأمراض القلب، فإنها ليست كذلك بالنسبة لتحديد العلاج المناسب. حيث يقوم الأطباء بالنظر إلى مستويات الكوليسترول الإجمالية، والكوليسترول الضار والجيد لتحديد العلاج المناسب.

image description

9- الكوليسترول في الأطعمة

لم تعد الأطعمة الغنية بالكوليسترول مثل البيض، سرطان البحر والجمبري، ممنوعة تماماً. حيث أظهرت الدراسات والأبحاث أن الكوليسترول الذي نأكله لديه تأثير صغير على مستويات الكوليسترول بالدم بالنسبة لمعظم الأشخاص. بعض الأشخاص قد يستجيون وترتفع نسبة الكوليسترول لديهم بعد تناول البيض. لكن بالنسبة للغالبية العظمى من الأشخاص، فإن الدهون المشبعة والدهون التقابلية غير المشبعة هي الشاغل الأكبر. وتجدر الإشارة إلى أن احتياج الإنسان للكوليسترول يومياً لا يجب أن يتجاوز 300 ملليجرام للأصحاء، و200 ملليجرام لمن يعانون من مخاطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع الكوليسترول. علماً بأن بيضة واحدة تحتوي على 186 ملليجراما من الكوليسترول.

image description

10- الكوليسترول والتاريخ العائلي

يأتي الكوليسترول من خلال مصدرينالجسم والطعام – وأي منهما قد يتسبب في زيادة مستويات الكوليسترول بالدم. بعض الأشخاص قد يرثون جينات تزيد من إنتاج الكوليسترول. وبالنسبة للبعض الآخر، قد يكون النظام الغذائي هو السبب الرئيسي. وتوجد الدهون المشبعة والكوليسترول في المنتجات الحيوانية، بما في ذلك اللحوم، البيض ومنتجات الألبان. في بعض الحالات، قد تعود زيادة الكوليسترول إلى مزيج من الجينات والنظام الغذائي غير الصحي.

image description

11- عوامل تزيد مخاطر الإصابة بارتفاع الكوليسترول

هناك العديد من العوامل التي من المرجح أن تعمل على زيادة مستويات الكوليسترول وتشمل:

- نظام غذائي غني بالدهون المشبعة والكوليسترول

- تاريخ عائلي لارتفاع الكوليسترول

- زيادة الوزن أو السمنة

- التقدم في العمر

image description

12- الكوليسترول والنوع

حتى سن اليأس، فإن النساء يكون لديهن مستويات كوليسترول إجمالية أقل من الرجال ممن هم في نفس العمر. كما أن النساء يكون لديهن مستويات أعلى من الكوليسترول الجيد. وأحد أسباب ذلك تعود إلى الاستروجين: حيث يعمل الهرمون الجنسي الأنثوي على رفع مستويات الكوليسترول الجيد. وتجدر الإشارة إلى أن انتاج الاستروجين يزيد ويصل إلى ذروته خلال سنوات الإنجاب، ثم يبدأ بعد ذلك في الانخفاض بعد سن اليأس. أي أن بعد سن الـ 55، تبدأ مخاطر إصابة  السيدات بارتفاع الكوليسترول تزيد.

image description

13- الكوليسترول والأطفال

هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن الكوليسترول قد يبدأ في سد الشرايين خلال مرحلة الطفولة، مما يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين في وقت لاحق من حياة هؤلاء الأطفال. وتنصح الجمعية الأمريكية للقلب الأطفال والمراهقين ممن يعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول باتخاذ الإجراءات والخطوات اللازمة لخفضه. وبشكل عام، فإن مستوى الكوليسترول المناسب للأشخاص ممن تتراوح أعمارهم ما بين 2 إلى 19 عاماً يكون أقل من 170.

 

 

image description

14- لماذا يعد ارتفاع الكوليسترول خطرا؟

يعتبر ارتفاع مستوى الكوليسترول من عوامل الخطورة الرئيسية للإصابة بأمراض الشريان التاجي، والنوبات القلبية والسكتات الدماغية. كما أنه على ما يبدو يزيد من مخاطر الإصابة بالزهايمر. حيث أنه كما أشرنا من قبل، فإن ارتفاع مستوى الكوليسترول يؤدي إلى تراكم الترسبات واللويحات التي تعمل على تضييق الشرايين. وهذا الأمر يعد في غاية الخطورة، لأنه يمنع تدفق الدم. فإذا توقف تدفق الدم لجزء من المخ أو القلب، فإن النتيجة ستكون الإصابة بأزمة قلبية أو سكتة دماغية.

image description

15- تجنب الكوليسترول: تناول المزيد من الألياف

يعتبر تغيير النظام الغذائي وسيلة قوية وفعالة في محاربة ارتفاع مستوى الكوليسترول. وإذا تسائلت يوماً عن السر وراء كون الحبوب من الأطعمة الصحية للقلب، فإن الإجابة ستكون لأنها غنية بالألياف. حيث تساعد الألياف القابلة للذوبان والموجودة في الكثير من الأطعمة على خفض مستويات الكوليسترول الضار. ومن المصادر الجيدة للألياف القابلة للذوبان؛ حبوب الخبز الكاملة، الحبوب، دقيق الشوفان، الفاكهة، الفاكهة المجففة، الخضروات، والبقوليات مثل الفاصوليا.

 

 

image description

16- تجنب الكوليسترول: تعرف على دهونك

يجب أن تعلم أنه لا يجب أن تزيد نسبة السعرات الحرارية التي تحصل عليها يومياً من الدهون عن 35%. لكن الدهون ليست كلها متساوية. فالدهون المشبعة – التي نحصل عليها من المنتجات الحيوانية والزيوت الاستوائية - ترفع مستوى الكوليسترول الضار. بينما الدهون التقابلية غير المشبعة فإنها لا تقوم فقط بزيادة مستوى الكوليسترول الضار، بل تعمل أيضاً على خفض مستويات الكوليسترول الجيد. وهذه الأنواع الضارة من الدهون توجد في المخبوزات، الأطعمة المقلية (الكعك، البطاطس المقلية، الرقائق)، السمن، والبسكويت. وتجدر الإشارة إلى أن الدهون غير المشبعة تساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار عندما يصاحبها تغيرات تتعلق باتباع نظام غذائي صحي. وهذا النوع من الدهون، يوجد في الأفوكادو، وزيت الزيتون، وزيت الفول السوداني.

image description

17- تجنب الكوليسترول: البروتينات الذكية

اللحوم والألبان كاملة الدسم تمنح الجسم الكثير من البروتين، لكنها أيضاً من المصادر الرئيسية للكوليسترول. ويمكنك أن تقلل نسبة الكوليسترول الضار بالدم من خلال استبدال هذه المصادر في بعض الوجبات ببروتين الصويا، مثل التوفو. كما تعتبر الأسماك خياراً آخر رائعاً. حيث أنها غنية بأحماض أوميجا 3 الدهنية، التي تعمل على تحسين مستويات الكوليسترول. وتنصح جمعية القلب الأمريكية بتناول الأسماك على الأقل مرتين أسبوعياُ.

image description

18- تجنب الكوليسترول: نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات

هناك أدلة متزايدة، تشير إلى أن الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات قد تكون أفضل من الأنظمة الغذائية منخفضة الدهون فيما يتعلق بتحسن مستويات الكوليسترول بالدم. حيث أشارت دراسة استمرت على مدى عامين وأجريت من قبل المعاهد الوطنية للصحة، أن الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً منخفض الكربوهيدرات لديهم مستويات أفضل للكوليسترول الجيد مقارنة بمن يعتمدون على الأنظمة الغذائية منخفضة الدهون.

image description

19- تجنب الكوليسترول: فقدان الوزن

إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، تحدث مع طبيبك حول بدء الخضوع لبرنامج مخصص لخسارة الوزن. حيث ستساعدك خسارة الوزن على تقليل مستويات الدهون الثلاثية، والكوليسترول الضار وإجمالي الكوليسترول. كما أن فقدان وخسارة بعض الوزن سيعزز مستويات الكوليسترول الجيد بالدم، حيث يرتفع بمقدار نقطة واحدة لكل ستة أرطال تخسرها من وزنك.

image description

20- تجنب الكوليسترول: الإقلاع عن التدخين

الإقلاع عن التدخين هو أمر صعب للغاية، لكن هناك سبب آخر قوي يجعل الأمر يستحق المحاولة. عندما تتوقف عن التدخين، سيتحسن مستوى الكوليسترول الجيد لديك بنسبة قد تصل إلى 10%. وربما تنجح في الإقلاع عن التدخين، إذا قمت بالجمع بين عدد من استراتيجات الإقلاع عن التدخين معاً. تحدث مع طبيبك حول الخيارات الأكثر مناسبة لك ولحالتك الصحية.

image description

21- تجنب الكوليسترول: التمارين الرياضية

إذا كنت في صحة جيدة، لكنك غير نشيط، فإن بدء برنامج لممارسة التمارين الرياضية يمكن أن يساعدك على زيادة مستويات الكوليسترول الجيد بنسبة 5% خلال أول شهرين. كما تعمل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام على خفض مستويات الكوليسترول الضار. اختار الأنشطة التي تعزز ضربات القلب مثل الجري، السباحة، أو المشي السريع، واحرص على ممارسة هذه الأنشطة لمدة 30 دقيقة على الأقل في معظم أيام الأسبوع. ليس بالضرورة أن تمارس التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة متصلة، يمكنك السير لفترتين على سبيل المثال كل منهما لمدة 15 دقيقة.

image description

22- العلاج: الأدوية

إذا كان ارتفاع الكوليسترول أحد الأمراض المنتشرة في عائلتك، فإن النظام الغذائي الصحي والتمارين الرياضية لن تكون كافية للحصول على مستويات صحية من الكوليسترول. في هذه الحالة، سيكون من الأفضل الاستعانة بالعقاقير والأدوية التي ستساعدك في الحصول على المستويات الصحية من الكوليسترول. وعادة ما يكون عقار الستاتين هو الخيار الأول. حيث يمنع إنتاج الكوليسترول من الكبد. وتشمل الخيارات الأخرى؛ مثبطات امتصاص الكوليسترول، الراتنجات الرابطة للأحماض الصفراوية، والفيبرات. وقد ينصح الطبيب بالجمع بين هذه العقاقير.

image description

23- العلاج: المكملات

بعض المكملات الغذائية قد تعمل أيضاً على تحسين مستويات الكوليسترول. وتشمل هذه المكملات؛ زيت بذور الكتان، زيت السمك، والستيرول النباتي، مثل بيتا سيتوستيرول. كما وجد أن النياسين أحد أنواع فيتامين ب المركب يعمل على رفع مستويات الكوليسترول الجيد، بينما يخفض مستويات الكوليسترول الضار. وتجدر الإشارة إلى أن النياسين الموجود في المكملات التقليدية لا يجب استخدامه لخفض مستوى الكوليسترول.

image description

24- العلاجات العشبية

أشارت بعض الدراسات العلمية إلى أن الثوم قد يعمل على إنقاص مستوى الكوليسترول بالدم. لكن أقراص الثوم تسبب بعض الآثار الجانبية، كما أنها تتفاعل مع العقاقير الأخرى. وتشمل الأعشاب الأخرى التي تقلل الكوليسترول:

- بذور الحلبة

- مستخلصات أوراق الخرشوف

- نبات اليارو

- الريحان 

image description

25- إلى أي مدى يجب إنقاص الكوليسترول؟

الكثير من الأشخاص يستطيعون خفض مستويات الكوليسترول الخاصة بهم من خلال الجمع بين العقاقير وتغيير أنماط الحياة. لكن السؤال الذي يطرح نفسه، هو إلى أي مدى يجب إنقاص مستوى الكوليسترول؟ بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من السكرى أو عرضة لمخاطر الإصابة بأمراض القلب، من الأفضل أن يكون مستوى الكوليسترول الضار لديهم أقل من 100. أما إذا كان الشخص مصاباً بالفعل بأمراض القلب والشريان التاجي، فينصح بعض الأطباء بخفض مستوى الكوليسترول الضار إلى 70 أو أقل.

image description

26- هل يمكن أن تتراجع الأضرار الناتجة عن ارتفاع الكوليسترول

قد يستغرق الأمر سنوات، حتى يقوم ارتفاع مستوى الكوليسترول بسد الشرايين باللويحات. لكن هناك أدلة تشير إلى إمكانية تراجع حدة الإصابة بتصلب الشرايين، على الأقل بدرجة معينة. حيث قام دين أورنيش بنشر عدد من الدراسات التي تظهر أن الأنظمة الغذائية النباتية منخفضة الدهون، والسيطرة على التوتر، وممارسة التمارين باعتدال قد تساعد على إزالة التراكمات الموجودة في الشرايين التاجية. كما تدعم بعض الأبحاث الأخرى، الفرضية القائلة بأن الانخفاض الملحوظ في مستوى الكوليسترول من شأنه أن يساعد على فتح الشرايين المسدودة.