لتخفيف الربو جرب تغيير نمطك الغذائي

تاريخ: ٢٠١٤-يناير-٠٦
لتخفيف الربو جرب تغيير نمطك الغذائي

إذا كنت تعاني من الربو، فجرب أن تغير نمطك الغذائي وستجد تحسناً إيجابياً، هذا ما توصله إليه أبحث الدراسات في بداية عام 2014، والتي أكدت أن الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة ربما تكون علاجاً مرجحاً لمرض الربو.

وأظهرت الاختبارات التي أجريت على الفئران ونشرت في دورية "نيتر" (الطبيعة) العلمية أن النظام الغذائي الذي يحتوي على كميات كبيرة من الألياف يمكن أن يقلل من التهاب الرئتين.

وأدت الكميات الإضافية من الألياف إلى تغيير المغذيات التي يتم امتصاصها من المعدة، والتي بدورها غيرت النظام المناعي.

ويؤكد الباحثون أن الانتقال إلى الأغذية المصنعة قد يفسر السبب في تزايد الإصابة بالربو.

 

وتكون المسالك الهوائية أكثر حساسية للتهيج، وأكثر عرضة للالتهاب في الأشخاص الذين يعانون الربو، حيث يؤدي هذا إلى تضييق المسالك الهوائية، وهو ما يصعب عملية التنفس.

لكن هناك حل محتمل ربما يكمن في عضو آخر، وهو الأمعاء، والبكتيريا التي تعيش فيها، كما أن هناك أدلة متزايدة على أن هذه البكتيريا لها تأثير كبير على الصحة.

وأوضح فريق من الباحثين من جامعة لوزان السويسرية أن أنماط الأغذية التي تحتوي على كميات عالية ومنخفضة من الألياف تغير أنماط البكتيريا التي تعيش في أمعاء الفئران.

وتبين أن البكتيريا التي تعيش على الألياف القابلة للذوبان، هذا النوع الموجود في الفاكهة والخضروات، تنمو في الأغذية التي تحتوي على معدلات عالية من الألياف.

 

وتنتج البكتيريا بدورها المزيد مما يطلق عليها الأحماض الدهنية ذات السلاسل القصيرة، وهو نوع من الدهون يمتصها الدم.

وقال العلماء إن هذه الأحماض الدهنية تكون بمثابة إشارات إلى النظام المناعي، ولها دور في تعزيز مقاومة الرئتين للالتهابات.

وحدث العكس في الأغذية التي تحتوي على كميات قليلة من الألياف، وأصبحت الفئران أكثر عرضة للربو.

 

 

شارك أصدقائك هذه المعلومة





تعليقات