اختبار دم لمرضى السكري قد تنهي الحقن اليومية للانسولين

تاريخ: ٢٠١٨-مايو-٢١
هل يمكن أن يأتي اليوم الذي يتخلص منه بعض مرضى السكري من النوع الأول بأخذ حقن الانسولين؟ ربما أصبح ذلك بالإمكان قريباً، بعد أن طور أطباء في أسكتلندا اختبارا بسيطا للدم من شأنه السماح لبعض المصابين بمرض السكري من النوع الأول التخلي تماماً عن جرعات الأنسولين اليومية بما في ذلك الحقن اليومية.
وحسب الأطباء، فإن مريض السكري من النوع الأول، بحال كان مصاباً بنوع وراثي من السكر، فإنه يمكن أن تتغير طريقة تعامله تماماً مع هذا المرض بحيث لا يحتاج إلى أي ابر.
 
ويقول الفريق الطبي، بمستشفى "ويسترن جنرال" في مدينة إدنبرة: "إن الاختبار تمكن من رصد تحوّرات مختلفة من هذا المرض لم تكن معروفة من قبل".
وتم إعداد برنامج فحص روتيني بعدما اكتشف مسعفون إصابة مريض بنوع وراثي من مرض السكري. ويقول الأطباء إن الفحص أظهر نتائج "تحويلية"، تعني لبعض المرضى نهاية للحقن اليومي بالأنسولين.
ويشيع الاعتقاد بأن أجسام المصابين بالنوع الأول من مرض السكري لا تنتج أي قدر من الأنسولين، وهذا يعني أنهم في حاجة إلى متابعة مدى الحياة وجرعات أنسولين يومية.
لكن في الآونة الأخيرة، أشارت بحوث علمية إلى أن هناك المزيد من التحورات الفرعية لهذا النوع من السكري.
ومنذ بدء العمل بالاختبار الصيف الماضي، تمكن كثير من المرضى من التخلي تماما عن جرعات الأنسولين، بينما أصبح بإمكان الأطباء في حالات أخرى وصف علاج مفصل لكل مريض.
 
ونقلت شبكة البي بي سي البريطانية عن مارك ستراكن، الخبير الاستشاري في مرض السكري والغدد بمستشفى ويسترن جنرال، دعوته لإخضاع جميع مرضى السكري لهذا الفحص.
وقال ستراكن "إذا اكتشفنا أن شخصاً ما مصابا بنوع وراثي من السكري، يمكن أن يكون لهذا أثر جذري يغير مجرى حياته".
وأضاف "كذلك، إذا تأكدنا من أن شخصا ما مصابا بنوع آخر من السكري، مثل النوع الثاني، ربما تكون ثمة أنواع علاج بديلة للأنسولين يمكننا تقديمها له".
ومضى قائلا "لذلك، أعتقد بأنه اختبار مهم للغاية ويمكن أن يؤدي إلى تحول جذري".
 

شارك أصدقائك هذه المعلومة





تعليقات